28 - 1 - 2020 فيديو : الوزير السابق غازي العريضي ضيف اذاعة صوت لبنان برنامج أقلام تحاور مع وليد شقير         الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته خاصة في القدس الى جانب اوضاع الفلسطينيين في لبنان كانت محور لقاء الوزير السابق غازي العريضي وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور في مقر السفارة .         العريضي بعد لقائه شيخ العقل : نحن مع شرعية الدولة وشريعتها وقانونها ولسنا مع شريعة غاب بان يتصرف أي جهاز من الاجهزة بطريقة تسيئ الى كرامات الناس وحرمات المنازل، فالطريقة التي تمت فيها التوقيفات بالنسبة الى أبنائنا كانت مرفوضة بالكامل         الأوضاع المحلية والإقليمية ولقاء الرئيس السيسي في مصر كانت محور لقاء الرئيس وليد جنبلاط والسفير المصري نزيه النجاري بحضور الوزير السابق غازي العريضي         
 
Blue Hills image
Blue Hills image

من يربط مصيره بأميركا سيخسر

تتكثف الاتصالات ، وتتعدّد الأفكار والاقتراحات لضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز . ثمة 3 مبادرات حتى الآن :

-  بريطانيا تدفع في اتجاه تشكيل قوة أوروبية في المضيق .

-  الولايات المتحدة تدعو الى إنشاء تحالف أمني متعدد الجنسيات على أن تكون المبادرة الأوروبية مكملة أو متكاملة مع التحالف !!

-  روسيا وبعد لقاءات مع ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول العربية وإيران وتركيا والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ودول مجموعة " بريكس " ، اقترحت : إبرام اتفاقات للحد من الأسلحة ، وإنشاء مناطق منزوعة السلاح ، وحظر تكديس الأسلحة التقليدية المزعزعة للاستقرار ، والالتزام بالشفافية المتبادلة في المجال العسكري ، والحوار بشأن العقائد العسكرية ، وإنشاء خطوط ساخنة .

وفي فيينا عقد ممثلو الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران اجتماعاً . أكدوا فيه الالتزام بالاتفاق . وأن لا بديل عنه . روسيا والصين بشكل خاص تحمّلان المسؤولية لأميركا . سبب الأزمة خروجها من الاتفاق . وتؤيدان إيران وترفضــان العقوبات ضدها ، لكنهما دعتاها الى عدم الذهاب بعيداً في خطوات تقليص التزامها بالاتفاق والاستمرار في زيادة نسبة تخصيبها للأورانيوم !!

إيران أكدت التزامها بحقها في رفض العقوبات ومنع أميركا من خنقها وتجويع شعبها ، واستمرارها في خطواتها إذا لم تف الدول الأوروبية بالتزاماتها . واعتبارها أن الأمن في مضيق هرمز مسؤولة إيرانية وعمانية  بشكل خاص بعد زيارة وزير خارجية عمان يوسف بن علوي طهران ولقائه كبار المسؤولين فيها .

إيران لن تتراجع . وليس ثمة حتى الآن ما يجبرها على التراجع . هي حذرت الدول المعنية من إقدامها على أي خطوة ضدها معلنة انها سترد بالمثل . أميركا أعلنت أنها لا تريد حرباً معها . لكنها تستمر في حرب الحصار والتجويع والرهان على إسقاطها من الداخل ، وتبتز العرب وأوروبا . تريد أموال العرب وثرواتهم وإدارة " فتنهم " بين بعضهم ، ومع إيران ، ودفعهم أكثر نحو اسرائيل ، وتبتعد عن أوروبا تحت عنوان أنها غير معنية بأمن مضيق هرمز وهذه مسؤوليتها ، وفي الوقت ذاته تطرح فكرة التحالف المتعدد الجنسيات !!

الفكرة الجدية هي الفكرة الروسية . لن يكتب لها النجاح . هي تمزج بين القراءة أو الرؤية الروسية الواسعة لطبيعة الصراع مع أميركا ، وبين المصالح الروسية في المنطقة مع العرب والإيرانيين ، ومع دعوة إيران لتوقيع اتفاقات عدم اعتداء مع الدول العربية !! لكن كل هذا يتناقض مع المشاريع الأميركية الاسرائيلية مما يعني استمرار   التوتر والتصعيد وتبادل الخطوات الاستفزازية . وقد اعتبرت إيران الخطوة البريطانية بإرسال قوات الى المضيق أمراً استفزازياً و " رسالة عدائية " ستؤدي الى "تفاقم التوترات " !!

الحل السياسي هو الذي يضع حداً للتوترات . ولا يمكن الوصول اليه دون اتفاق مع إيران صاحبة الدور المركزي في المنطقة باعتراف أعدائها وأصدقائها وأقرب الناس إليها . وإمكانية إلحاق هزيمة بها غير واقعية وغير مطروحة أصلاً . وثمة ما يشبه الإجماع على أن إيران استوعبت حتى الآن وهي قادرة على استيعاب العقوبات التي فرضت عليها . وبالتالي لا إمكانية للرهان على ليّ ذراعها من هذا الباب . مما يدعو الى حوار جدي معها ، يجب أن تقتنع به أميركا والعرب لأن توسيع دائرة الصراع في المضيق والممرات وعلى الأرض يعطي إيران دوراً أكبر في المواجهة ولن تكون وحدها في مثل هذه الحالة . الصين وروسيا معها وعدد من الدول الأوروبية والعربية والاسلامية سيكون معها . أما الرهان على تحالفات أميركا فهذه هي نتائجها في العراق وسوريا واليمن وفلسطين . خسارات متتالية ودمار وخراب وركام ونزوح وهجرة وتهجير وجوع وفقر وفتن متنقلة واسرائيل دولة يهودية والقدس الموحدة عاصمتها الأبدية وعرب مشتتون مفككون ينتظرون الفرج معها ولا يتعلمون !!

من يربط مصيره بأميركا سيخسر مجدداً !!

              -----------------------------------------------------

30 تموز 2019

 
هاتف: 800563 1 961
فاكس: 800564 1 961
بريد الكتروني: info@ghaziaridi.org
Powered By AppsOnTime