6 - 12 - 2019 فيديو : الوزير السابق غازي العريضي ضيف اذاعة صوت لبنان برنامج أقلام تحاور مع وليد شقير         الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته خاصة في القدس الى جانب اوضاع الفلسطينيين في لبنان كانت محور لقاء الوزير السابق غازي العريضي وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور في مقر السفارة .         العريضي بعد لقائه شيخ العقل : نحن مع شرعية الدولة وشريعتها وقانونها ولسنا مع شريعة غاب بان يتصرف أي جهاز من الاجهزة بطريقة تسيئ الى كرامات الناس وحرمات المنازل، فالطريقة التي تمت فيها التوقيفات بالنسبة الى أبنائنا كانت مرفوضة بالكامل         الأوضاع المحلية والإقليمية ولقاء الرئيس السيسي في مصر كانت محور لقاء الرئيس وليد جنبلاط والسفير المصري نزيه النجاري بحضور الوزير السابق غازي العريضي         
 
Blue Hills image
Blue Hills image

المنطقة بين ترامب ونتانياهو

مرة جديدة يطل الرئيس دونالد ترامب عازفاً المعزوفة ذاتها : " إن الولايات المتحدة لن تؤدي مهام " الشرطي " في مضيق هرمز لحماية سفن الدول الغنية مثل الصين والسعودية واليابان والامارات ... لماذا نحارب في سبيل تلك الدول وهذا يكلفنا ثمناً باهظاً في وقت لا نحصل إلا على كمية قليلة جداً من النفط عبر المضيقين ( هرمز وباب المندب ) بينما تستورد الصين 65 % من النفط واليابان 25% عبرهما " .

الكلام واضح : نحن لسنا في خدمتكم . وخدمة مصالحكم الاقتصادية والمالية . تفضلوا وأمّنوا طرق إمدادكم بالنفط بأنفسكم . ومن يحتاجنا يجب أن يدفع الثمن . لسنا مضطرين لأن ندفع مالاً لتأمين صادراتكم ووارداتكم ونحن نفرض الضرائب أو العقوبات عليكم سواء أكنتم أصدقاء أو حلفاء أو أخصاماً أو اعداء . هي لعبة مصالح وابتزاز . لكن السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا إذاً كل هذه الاستعراضات العسكرية الحربية في المضيقين وحولهما ؟؟ ولماذا هذه التهديدات لإيران ؟؟ إذا كانت الولايات المتحدة لا تريد دور الشرطي ولا مصالح لها هناك ، فأبسط الأمور أن تغادر المنطقة وأن تجنّبها المزيد من التوتر واحتمالات الإنزلاق نحو الحروب المدمّرة !! طبعاً لن يقدم ترامب على هذا الخيار الآن لسببين : الأول : اسرائيل المحرّض الدائم والمستمر ضد إيران ، والثاني المحاولات الأميركية لضبط إيران . وبين هذين السببين الابتزاز الاسرائيلي الأميركي للدول العربية المنتظرة فرجاً وخروجاً من المأزق بضربة قوية توجّه لإيران التي تتصرف بثقة وهيبة وقوة فيعلن رئيسها الشيخ حسن روحاني :        " مضيق هرمز ليس مكاناً للمزاح أو التلاعب بالقواعد الدولية . المسؤولية  الرئيسية عن حماية المضيق والخليج الفارسي تقع بشكل رئيسي على إيران والدول المجاورة وليس للآخرين صلة بهذا الأمر . والجمهورية الاسلامية تعمل على حماية المجاري المائية في العالم بما فيها باب المندب والمحيط الهندي . يجب على العالم أن يشكر الحرس الثوري ( المصنف منظمة إرهابية من قبل أميركا ) لحمايته وضبط الأمن في مضيق هرمز " !!

ومن صفوف العرب ، خرج ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي متسائلاً : " لماذا كان ترامب أسداً على العرب وأمسى أرنباً أمام إيران " ؟؟

في المقابل أطل شريك ترامب في ممارسة الإرهاب وتخريب وتدمير المنطقة رئيس حكومة دولة الاغتصاب بنيامين نتانياهو أثناء استقباله وفداَ يضم نفراً قليلاً من          " صحافيين " عرب يزورون الأرض المحتلة ليقول : " القوة الوحيدة التي تحمي الشرق الأوسط من الانهيار هي اسرائيل !! وذلك لكونها تقف في وجه التطرف الاسلامي بشقيه ، الشيعي الذي تقوده إيران ، والسني الذي يقوده داعش " !!

لقد أصبحت اسرائيل دولة الإرهاب المنظّم ، والسبب الأساس في تهديد أمن واستقرار المنطقة ، الدولة الحامية لها ، والمانعة انهيارها !! ولا ينقصها سوى خروج أبنائنا في مظاهرات شكر وتأييد للإرهابيين على هذا الفضل الكبير !!

إنها لكارثة أن تصل الأمور في منطقتنا الى هذا الحد . ترامب يهين قادتها ورموزها ويستخف بهم ويمارس البلطجة عليهم ، ويرعبهم فيحميهم مقابل ثروات شعوبهم ودولهم ، ونتانياهو " يمنّنهم " بمنع الانهيار !! وهما شريكان في لعبة تخريب المنطقة كلها وتنظيم الفتن الطائفية والمذهبية ، السنية - الشيعية والسنية - السنية ، وإبقاء النار مشتعلة فيها !! يساعدهما في ذلك قصر نظر ، وتخلّف ، وشهوات سلطة وحرص على بقاء أنظمة القمع والجهل والاستبداد .

يسألني محبون : ولماذا تستمر في الكتابة ومتابعة هذه المواضيع وعلى من تقرأ مزاميرك ؟؟ جوابي لنفسي ولأولادي ولكل الناس : مهما اشتدت الظروف وقست الأيام وتميزت بسوداويتها ، لا يجوز السكوت على الأقل عن هؤلاء الإرهابيين وأولئك المرعوبين منهم المسلّمين لهم كل شيئ ، فلا ظلم يستمر ولا قهر يدوم ، يجب ألا تنكسر إرادتنا وألا تموت ذاكرتنا . هي مرحلة في تاريخنا نرتقي فيها الى مستوى تحدّي متاعبها ولو كنا لا نملك إلا الكلمة . ولا شك أن لها أثراً !!

              --------------------------------------------------

25 تموز 2019

 
هاتف: 800563 1 961
فاكس: 800564 1 961
بريد الكتروني: info@ghaziaridi.org
Powered By AppsOnTime