6 - 12 - 2019 فيديو : الوزير السابق غازي العريضي ضيف اذاعة صوت لبنان برنامج أقلام تحاور مع وليد شقير         الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته خاصة في القدس الى جانب اوضاع الفلسطينيين في لبنان كانت محور لقاء الوزير السابق غازي العريضي وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور في مقر السفارة .         العريضي بعد لقائه شيخ العقل : نحن مع شرعية الدولة وشريعتها وقانونها ولسنا مع شريعة غاب بان يتصرف أي جهاز من الاجهزة بطريقة تسيئ الى كرامات الناس وحرمات المنازل، فالطريقة التي تمت فيها التوقيفات بالنسبة الى أبنائنا كانت مرفوضة بالكامل         الأوضاع المحلية والإقليمية ولقاء الرئيس السيسي في مصر كانت محور لقاء الرئيس وليد جنبلاط والسفير المصري نزيه النجاري بحضور الوزير السابق غازي العريضي         
 
Blue Hills image
Blue Hills image

العرب وتدمير القدس العربية

تنفذ قوات الإرهاب الاسرائيلي أكبر عملية هدم جماعية في القدس منذ سنوات ، في قرية وادي الحمص التابعة لبلدة صور باهر ( جنوبي القدس ) وتشمل العملية ما لا يقل عن 200 منزل . وقد سحل الإرهابيون عدداً من الرجال وضربوا النساء ليفرضوا طردهم بالقوة من منازلهم ، بعد قطع الكهرباء عن القرية وتفجير بعض الأبواب والقرية تقع خارج نفوذ بلدية الاحتلال في القدس ، لكنها داخل حدود الجدار العازل ، ويصنّفها الإرهابيون " أراضي ضفة داخل الجدار " . مما يعني أنهم يستهدفون كل الأرض الفلسطينية .

إنها جريمة ضد الإنسانية ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي على مرأى ومسمع ما يسمى المجتمع الدولي ، والدول العربية والاسلامية ، التي اجتمعت منذ أسابيع في قمتين وأصدرت بيانات تؤكد الوقوف ضد كل الممارسات التي تستهدف القدس ، انطلاقاً من رفض الاعتراف بها عاصمة أبدية للدولة اليهودية اسرائيل !! المواقف  الدولية أقوى من المواقف العربية والإسلامية . فالإرهاب الاسرائيلي مستمر في تنفيذ مشروع التوسّع وإسقاط حقوق الفلسطينيين ، وفرض سياساته بعد
 "ورشة البحرين " ، وقبل زيارة العبقري الحاقد " كوشنير " صهر ترامب مجدداً الى المنطقة والتي ستتوّج بلقاءات على أعلى المستويات مع زعيم عصابة الارهاب بنيامين نتانياهو وبالتزامن مع وصول وفد إعلامي عربي الى القدس تعرّض لإهانات كبيرة من قبل الفلسطينيين . القدس تستباح . والشعب الفلسطيني تحت " رحمة " الجرافات ، والبنادق ، والقنابل ، والدبابات ، والطائرات ، وكل وسائل الإرهاب الاسرائيلي والعرب في عالم آخر .  بل ، بعض منهم قابع تحت " رحمة " إهانات ترامب وإذلاله وابتزازه لهم ونهب أموالهم ، وملهمهم كوشنير ، وغرينبلات مبعوث ترامب الى          " فلسطين المحتلة " ، الذي مهّد لعملية السحل والهدم العملي التي تنفذها قوات الإرهاب الاسرائيلي بتصريح قال فيه : " إن اسرائيل هي " الضحية " ولا يجوز استخدام كلمة أراض " محتلة " ، لأنها في الواقع أراض متنازع عليها " !!

هكذا بكل بساطة يزوّر التاريخ وبكلمات يحوّل اسرائيل الإرهابية منذ قيامها الى         " ضحية " وكأن الشعب الفلسطيني هو " الجلاد " " والمحتل " " والإرهابي " الذي هجّر الناس من بيوتهم واحتل أراضيهم وارتكب ويرتكب المجازر الجماعية بحقهم . هل شاهد الوفد الإعلامي العربي مشاهد الهدم والسحل ؟؟ هل وثّقها وصوّرها وكتب عنها وعلّق عليها ؟؟ هل شعر العرب بشيئ يجري في القدس ؟؟ أم أنهم منشغلون بالتحضير لزيارة " السيد القائد " كوشنير ؟؟ وينتظرون واهمين " سحل " " وخنق " إيران على أيدي الأميركيين ؟؟ وكأنهم لم يسمعوا ترامب يخاطب " بريطانيا العظمى " : " هي تتحمل مسؤولية الحفاظ على سفنها ولا نريد حرباً مع إيران " !!

لا يريد حرباً مع إيران . يريد استخدامها فزّاعة لتحقيق الهدف السامي  : مصادرة مال العرب وثرواتهم وفي النهاية اتفاق مع إيران لأنها أذكى منهتتتم وعرفت كيف تتعامل معه ، وتقدّم نفسها اليوم في موقع المدافع الأول عن فلسطين وقضيتها وشعبها ومقدساتها !!

معيب هذا المشهد العربي . مهين للكرامة العربية . فلسطين هي القضية . والأساس . والهدف بالنسبة الى الإرهابيين الإسرائيليين المدعومين من أكبر دولة ترعى الإرهاب في العالم " الولايات المتحدة " . ويبقى الرهان على قواها الحية وإراداتها الثابتة . لم يعد جائزاً التأخر في توفير الحد الأدنى من التفاهم بينها ، وثبات السلطة الفلسطينية أساس في هذا الاتجاه وموقفها وضعها في خانة الاستهداف المباشر من قبل نتانياهو وعصاباته الذين يذكرون بما جرى مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات . وبالتالي ، ينبغي ترجمة الموقف الداعي الى إسقاط الاتفاقات مع اسرائيل الى واقع عملي لأنها هدمتها في الأساس وهي تهدم اليوم بيوت الفلسطينيين على رؤوسهم . فلا خيار إلا المواجهة بكل أشكالها . الفلسطينيون في الشارع بعد هدم منازلهم وعرب يشرّعون العلاقة مع الإرهابيين .

                       --------------------------------------

23 تموز 2019

 
هاتف: 800563 1 961
فاكس: 800564 1 961
بريد الكتروني: info@ghaziaridi.org
Powered By AppsOnTime