17 - 9 - 2019 فيديو : مقابلة مع تلفزيون NBN         فيديو : مقابلة مع تلفزيون LBC         فيديو : لقاء الحزب الاشتراكي وحزب الله برعاية الرئيس نبيه بري         فيديو : احتفال منح الوزير السابق غازي العريضي وسام ياسر عرفات في منزله في بيصور         
 
Blue Hills image
Blue Hills image
العريضي لـ"وفا": فلسطين يجب أن تُكرّم كدولة أولى في مواجهة الإرهاب في العالم
 

بيروت 10-6-2019 وفا- وسام أبو زيد
 أكد وزير الإعلام الاسبق والنائب السابق في البرلمان اللبناني غازي العريضي، ان فلسطين ليست بحاجة الى شروط يفرضها المجتمع الدولي لتكون بين مصاف الدول التي تحارب الإرهاب وتعمل على مكافحته.

وأضاف العريضي في حديث لـ"وفا"، اليوم الاثنين، ان الشعب الفلسطيني يمارس هذا الواجب يومياً في وجه الإرهاب الاسرائيلي، وان الارهاب الحقيقي هو الإرهاب الاسرائيلي، والشعب الفلسطيني هو الوحيد في العالم الذي لا يزال يرزح حتى اليوم تحت احتلال دولة الارهاب المنظم، وفلسطين جاءت الى الامم المتحدة حاملة دماء ابنائها وشهدائها ونضالها على مدى عقود من الزمن، في مواجهة الإرهاب وبالتالي يجب ان تكرم كدولة اولى في مواجهة الإرهاب في العالم بما قدمت.

وحول العمل البطولي الذي قام به صابر مراد في مدينة طرابلس شمال لبنان، قال العريضي: "ذكرني ببداية تكون وعيي السياسي الذي بني على ما سبق واستمر معي لاحقاً وهو شعار التلاحم الوطني الفلسطيني_ اللبناني، وصابر مراد أثبت مجدداً ان الفلسطيني في لبنان ليس عنصراً يستهدف أمن لبنان واستقراره، فقد حمى صابر مراد أمن لبنان واستقراره، وافتدى بدمه هذا الأمن والاستقرار، وأكد الأخوة اللبنانية_الفلسطينية والموقف المشترك، وسنبقى معاً في مواجهة هذا الإرهاب الاسرائيلي وأي شكل من أشكال الإرهاب."

واعتبر ان هذا يستوجب بطبيعة الحال أن يقلع أي شخص في لبنان عن محاولة التفكير بشكل عنصري ضد الفلسطينيين في لبنان، لافتاً الى ان صورة الفلسطيني الحقيقي بنواياه تجاه لبنان بموقفه من لبنان جسدّه صابر حيث تصرف كأنه عنصر من عناصر الجيش اللبناني او من قوى الأمن الداخلي، دافع عن رفاق السلاح وأنقذ مدينة وأنقذ امناً واستقراراً لمجتمع بأكمله."

وأضاف العريضي: "له التحية والتمني بالشفاء العاجل، والتحية للأخ الرئيس محمود عباس الذي أعطى الموقف بعده الحقيقي بمنحه صابر مراد وسام ميدالية الشجاعة."

وختم العريضي " أجمل صورة حملها العيد هذا العام كانت من المسجد الأقصى تشكل تجسيداً لهذا الرفض وهذا الإصرار وهذه التربية الفلسطينية، طفل صغير يقف في باحة المسجد الأقصى الذي اقتحمه مسلحون ومستوطنون إرهابيون ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وعسكر إرهابيون ينتشرون في الساحة، وقف الطفل بينهم ، رفع يديه وصاح : تكبير . تكبير . تكبير ، والدموع تنهمر من عينيه فانفجرت الساحة والتهبت حناجر المصلين بـ " التكبير " وضاع الاسرائيليون وهم ينظرون الى هذا المشهد."
 
هاتف: 800563 1 961
فاكس: 800564 1 961
بريد الكتروني: info@ghaziaridi.org
Powered By AppsOnTime